مقطع غريب وخطير يتم نشره لأول مرة لخادم الحرمين الشريفين

مقطع غريب وخطير يتم نشره لأول مرة لخادم الحرمين الشريفين

مقطع غريب وخطير يتم نشره لأول مرة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمة الله عليه،

وهو في ضيافة الأمير عبد العزيز بن فهد حفظة الله في منطقة العاذرية عام 1993م ،

حيث انتشر المقطع فيديو نادر على منصات التواصل الاجتماعي ويظهر الملك السعودي السابق فهد بن عبد العزيز،

وهو يمارس السباحة مع نجله الأمير عبد العزيز. 

حيث أن الفيديو الذي انتشر لأول مرة إلى عام 1993 يظهر الملك الراحل فهد بن عبد العزيز بجانب الملك سلمان،

الذي كان وقتها أميرا لمنطقة الرياض  في ضيافة الأمير عبد العزيز بن فهد في مزرعته في العاذرية.

وقد ظهر الأمير عبد العزيز بجانب والده وهم يتحدثون بمشاهدة مجموعة من المواطنين، ثم انتقلوا الي الاستراحة

 وتناقش مع المواطنين في بعض المواضيع الخاصة بالمواطنين، وتم اتخاذ لقب خادم الحرمين الشريفين حينها.

حيث أن الملك فهد هو خامس ملوك السعودية وأول من لقب بخادم الحرمين الشريفين.

وتولى مقاليد الحكم، في 13 يونيو/حزيران 1982،

بعد وفاة أخيه غير الشقيق الملك خالد، حتى وفاته مطلع أغسطس/آب عام 2005.

 مقطع نادر لأول مره ينشر

مقطع غريب وخطير يتم نشره لأول مرة لخادم الحرمين الشريفين 

دراسة حديثة حول الفروق بين أدمغة الذكور والإناث لسنة 2021

 دراسة حديثة حول الفروق بين أدمغة الذكور والإناث بسيطة وقد لاتؤثر على التفكير المنطقي ومهارات التواصل.

حيث قالت الأبحاث السابقة أن أدمغة الرجال تجعلهم أفضل في مهارات التفكير، بينما تسمح أدمغة النساء بمهارات تواصل وتعدد مهام أفضل. لكن الباحثين الذين قاموا بتحليل بيانات عقود من الزمن يقولون إن الاختلافات في وظائف المخ وبنيته صغيرة جدًا ونادرًا ما تكون متسقة من دراسة إلى أخرى.


ويقول الباحثون إن التحليل السابق قد خيّم عليه التحيّز العصبي، عبر الافتراض المتحيّز بأن أدمغة الإناث موصولة بطريقة مختلفة عن أدمغة الذكور، لكن ليز إليوت عالمة الأعصاب في جامعة روزاليند فرانكلين في شيكاغو تقول إن النظريات السابقة شابها التحيّز وأحجام العينات الصغيرة.


وفي تحليل جديد، فحصت إليوت وزملاؤها 30 عامًا من فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي وأنسجة المخ بعد الوفاة، ووجدوا أنه بمجرد حساب الحجم، لا يزال من الممكن العثور على اختلافات قليلة في وظائف المخ وبنيته.

وعلي سبيل المثال كانت اللوزة الدماغية التي تتحكم في غريزة "الهروب أو القتال" أكبر بنسبة 1% فقط لدى الذكور، وهي أصغر من أن تكون ذات دلالة إحصائية. وفي حين تشير بعض الدراسات إلى أن أدمغة الذكور تميل نحو التخصيص الجانبي - باستخدام نصف كرة مخ واحد في كل مرة، بدلاً من أن يكون الجانبان في اتصال مستمر - وجد إليوت أن النتائج الفردية كانت متنوعة للغاية بحيث لا يمكن استخلاص أي استنتاجات.

ويزيد حجم دماغ الذكور بحوالي 10 أو 11% عن حجم دماغ الإناث، وتحتوي الأدمغة الأكبر حجمًا على مادة بيضاء أكثر، وتُستخدم في تنسيق الاتصال بين المناطق المختلفة، وتقول إليوت إن هذا لا يعني أن أدمغة الذكور مختلفة وظيفيًا، بل إنها مجرد مسألة حجم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

المزيد من حكاوي: